قيس آل قيس

72

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )

وكانت ولادته سنة احدى وستين ، وقيل سنة ثلاث وستين ، وقيل سنة ست وستين ومائة . وسكن في آخر عمره نيسابور [ نيشابور ] ، وتوفى بها ليلة الخميس النصف من شعبان ، وقيل الاحد ، وقيل السبت ، سنة ثمان وقيل سبع وثلاثين ومائتين ، وقيل سنة ثلاثين ومائتين رحمه الله تعالى » . وقال الذهبي في ميزان الاعتدال : « أحد الأئمة الأعلام ، ثقة حجة [ روى ] عن معمر بن سليمان ، وعبد العزيز العمّى ، وعيسى بن يونس . وعنه الجماعة سوى ابن ماجة ، قال : سمعت أبا عبد الله يقول : وسئل عن إسحاق ، فقال : مثل إسحاق يسأل عنه ! إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين . وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : إسحاق بن راهويه تغيّر قبل ان يموت . بخمسة اشهر » . وقال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد « 27 » : « اجتمع له الحديث والفقه والحفظ والصدق والورع والزهد » مصنفاته : خلف ابن راهويه المروزي للمكتبة العربية والاسلامية مصنفات منها : 1 - كتاب التفسير ، ذكره له حاجى خليفة في كشف الظنون ( ج 1 ، ص 442 ) وقال : « تفسير إسحاق بن راهويه - هو الإمام الحافظ أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي المروزي النخعي النيسابوري المتوفى سنة 238 ه » ، كما ذكره له بروكلمن في تاريخ الأدب العربي ( ج 3 ، ص 157 ) وقال : « يوجد الجزء الرابع من مسنده في [ مكتبة ] القاهرة أول برقم 1 : 305 ، والقاهرة ثاني برقم 1 : 146 ، وهو معد للطبع في حيدرآباد » .

--> ( 27 ) الخطيب البغدادي : هو أحمد بن علي ، أبو بكر ( توفى سنة 463 ه / 1072 م ) ، محدث ، مؤرخ ، أصولي . نشأ وتوفى ببغداد ، وترحل وسمع الحديث . كان شافعيا أشعريا ، من تصانيفه الكثيرة « تاريخ بغداد » و « الكفاية في معرفة علم الرواية » .